الرازي - ابن ماسوية - ابن سينا

96

ثلاث رسائل في الطب العربي الإسلامي

في علاج حمى يوم بقول كلي الفصد في التدبير والعلاج * نقصان ما زاد على المنهاج « 1 » فعالج الاضداد بالأضداد تسلك بذاك « 2 » سبل الرشاد * وداو بالبرودة السخونة ودبر التجفيف باللدونة * واقض على الأحزان « 3 » بالأفراح تبلغ بذاك غاية النجاح * بنقر طنبور وضرب عود لصحة « 4 » الأبدان قال عودي « 5 » وحركات « 6 » النفس بالسلو * وحركات الجسم بالهدو والنوم والسكون « 7 » والقرار * علاج من شطت به الديار واستعمل الحمام بعد النضج * فإنه من السقام منجي وعالج الحمى عن « 8 » الزكام * خيفة ان يقضى إلى البرسام « 9 » وان ترد « 10 » علاج حمى الورم * فلتعتمد « 11 » تسكين ذاك الألم

--> ( 1 ) جاء ذكر هذه الفقرة بأكملها في نسخة وخطا متأخرة بعد عدة فقرات تحت رقم ( 8 ) وعلى خلاف النسح الأربع الأخرى التي أجمعت على ذكرها هنا والسياق يستوجب ذلك . ( 2 ) في و ، م ( بذلك ) وهذا خطا لا يستقيم الوزن به . ( 3 ) جاءت الجملة خطا في نسخة و ( واقضي على الاخوان ) . ( 4 ) جاءت الكلمة في و ( لصحة ) . ( 5 ) نجد هنا تأكيد فائدة على فائدة الموسيقى في معالجة الأمراض وهذا امر مارسه الأطباء العرب لاعتقادهم بأنها تخفف من معاناة المريض وتسرع في شفائه وهو ما ينادى به أطباء اليوم . ( 6 ) كلمة ( وحركات ) جاءت في نسخة م بالمرتين ( وحرك ) وفي وجاءت ( محركات ) ( 7 ) كلمة ( والسكون ) جاءت في و ( السكوت ) . ان معالجة المريض المصاب بالحمى بالنوم والراحة مسائل ما زالت تمارس اليوم . ( 8 ) في ك ، ق ، م ( علي ) ولعل الصحيح ما ذكرناه . ( 9 ) البرسام - معرب من الفارسية « برة » معناها الصدر و « سام » معناها الورم أي ورم الصدر ويقصد بذلك التهاب الصدر أو التهاب الغشاء الذي يغلف الرنة أي ( ذات الجنب ) وهي مضاعفات قد تحدث بعد الإصابة بالزكام . ( 10 ) في نسخة وذكر ( ومن يرد ) بدل ( وان ترد ) . ( 11 ) في وجاء البيت ( فليقدم ) بدل ( فلتعتمد ) .